أحمد بن علي القلقشندي
269
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
أشبه ذلك ، وقد يكون جميعه بلفظ الخطاب ، مثل أن يقال : وقد عهد إليك بكذا ، أو قلَّدك كذا ، أو فوّض إليك كذا ثم يقال : ونحن نوصيك بكذا ، أو فعليك بكذا ، ونحوه ، وقد يصدّر بلفظ الغيبة ثم يلتفت منها إلى الخطاب ، وقد يصدّر بلفظ الخطاب ثم يلتفت منه إلى الغيبة بحسب ما يؤثره الكاتب وتؤدّي إليه بلاغته مما ستقف على تنويعه في خلال كلامهم في أصناف الولايات الآتية في هذا الكتاب ، إن شاء اللَّه تعالى .